البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: عبر التاريخ

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 المجتمع الأندلسي في القرن الرابع الهجري
عبر التاريخ

من خلال شهادة مؤرخ معاصر
(ابن حَيَّان القرطبي )

أنور محمود زناتي (*)

عاش ابن حَيَّان (1)القرطبي في الفترة ما بين ( 377 – 469 هـ / 987 – 1076 م ) ، وهي فترة عامرة بالأحداث السياسية حيث شهدت سيطرة الدولة العامرية ، ثم عصر الفتنة ، وسقوط الخلافة الأُمَوية ، وقيام دول الطوائف ، وتفاقم الخطر النصراني ، وتعاظم دور اليهود ، واندلاع النزاعات العرقية والطائفية (2) وجميعها أحداث أثرت بلا شك في خبرته التاريخية وتركت أثاراً واضحة في ثنايا أعماله ؛ حيث رصد وبدقة مرحلة الفتن والاضطرابات المتتالية في الأندلس فصور الوضع العام بأن الرعية " عدموا الراعي العَنُوف منذ حِقَب ، فنبذوا السلاح وكلِفوا بالتّرْقيح" (3) ، ونافسوا في النّشَبِ ، وعطَّلوا الجهاد ، وقعدوا فوق الآرائك مقعد الجبابرة " (4) ، وتولى الأمر " جماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفَتاءُ (5)، ويذهب بها العُجْبُ" (6).


 في ذكرى وفاة مصالي الحاج (يوم 03 جوان):
عبر التاريخ

الزعيم مصالي الحاج

الزعيم الجزائري المظلوم ، و تراجيديا التاريخ المصادر

بقلم: يزيد بوعنان*

بحلول شهر جوان تكون قد مرت حوالي 34 سنة عن وفاة أحد الرموز الذين ساهموا بفعالية في صناعة تاريخ الجزائر الحديث ، إنه الزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات و المنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات ،


 نداء الوحدة
إلى الأمة كافة والدعاة خاصة
عبر التاريخ

الشيخ الراحل أحمد سحنون رحمه الله
الشيخ الطاهر آيت علجات حفظه الله
الشيخ الشهيد يخلف شراطي رحمه الله
الشيخ الشهيد محمد السعيد رحمه الله

هذا البيان، الذي صدر في نهاية 1990، يمثل وثيقة تاريخية هامة في مسار الحركة الإسلامية المعاصرة في الجزائر، وهو يعبر بصدق عن مدى حرص قيادات الأمة على لم الشمل وضبط مسار الأداء الدعوي والسياسي وتجنيب البيت الإسلامي ويلات التفكك والانقسام والتشرذم والتلهف إلى توحيد الصفوف وتغليب مصلحة الدعوة والمجتمع على الاعتبارات الحزبية الضيقة مهما كانت دواعي الإثارة وجواذب الزعامة وفوران العمل السياسي.


 الشيخ أحمد سحنون وأحداث الخامس أكتوبر 1988
الصوت الإسلامي البديل
عبر التاريخ

كتب: دحمان النوري
تعتبر أحداث أكتوبر 1988 في التاريخ المعاصر للجزائر توازي من حيث أثارها وانعكاساتها التاريخية والتحولات الكبرى التي أعقبتها ثورة نوفمبر المجيدة التي كانت بداية انعتاق الشعب الجزائري من نير الاستعمار، وكانت أحداث أكتوبر بداية لانعتاق الشعب من نير الاستبداد السياسي وهيمنة الحزب الواحد وتضييق الحريات العامة.

وإذا كانت التحليلات لا تزال تتضارب في معرفة مصدر هذه الانتفاضة الشعبية والتي يعزوها الكثير إلى صراع عصب النظام ولكن مع ذلك استطاعت القوى الحية أن تناسب خطواتها مع حركة التاريخ.


 الشيخ محمد السعيد
والفرصة التاريخية الضائعة على المجتمع الجزائري
عبر التاريخ

بقلم الأستاذ الشيخ: الطيب المبارك برغوث
أشكر أخي عبد العزيز شوحة حفظه الله على ما يتحفنا به من حين لآخر من موضوعات جادة وجريئة، تثيرنا بل وتستفز أفكارنا حينا، وتفتح عيوننا حينا آخر، على ثغرات في تكويننا الفكري، وثقوب في مكتنزاتنا الروحية، واضطرابات في سلوكنا الاجتماعي، واختلالات بنيوية خطيرة في مسالكنا المنهجية، التي تفضي في مجموعها إلى طبع أدائنا الفكري والروحي والسلوكي والاجتماعي بالفعالية الإهتلاكية الهدمية المنهكة، وتبتعد بنا كثيرا عن آفاق الفعالية البنائية التكاملية، التي ترتقي بنا إليها منهجية الإسلام من ناحية، وتفرضها علينا حاجات وتحديات حركة الابتلاء والتدافع والتداول والتجديد التي تحكم صيرورات الوجود الحضاري للبشر في الأرض.

 من شيوخ الدعوة الإسلامية في الجزائر
عبر التاريخ

بقلم: عبد العزيز شوحة
من الوفاء والإنصاف ومعرفة أقدار الرجال الحديث عن بعض أعلام الجزائر وشيوخ الدعوة الإسلامية المعاصرة بهذا البلد ممن يرجع إليهم الفضل في بناء صرح الصحوة الإسلامية، ودفعِنا لنتعلم من العلماء الأخيار وننهل من ثقافتهم، وهم لايقلون عنهم قدرا ومنزلة وأخص بالذكر منهم الدكتور محمد بوجلخة مهندس تيار النخبة الجامعية الإسلامية والتلميذ الذكي للمفكر مالك بن نبي رحمه الله، والأستاذ الطيب برغوث الذي أطلق عليه بحق فيما بعد عنوان "البناء الحضاري" والشيخ الراحل محمد السعيد اللسان المعبر عن فكرة الجماعة أو البناء الحضاري أو الجزأرة كما سماها بعضهم لمزا للإساءة إليها فخدمها من حيث لايشعر وفق منطق "إذا أراد الله نشر فضيلة أتاح لها لسان حسود" والأستاذ الشيخ البشير قادرة حفظه الله الذي له يد بيضاء على العمل الدعوي الإسلامي في مدينة باتنة وولايتها.

 وقفات مع الحركة الإسلامية في الجزائر*
عبر التاريخ

الشيخ الشهيد: محمد بوسليماني رحمه الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. أيها الإخوة الكرام والأخوات الطيبات، أيها الأبناء والبنات أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحمد الله سبحانه وتعالى على أن يسر لنا هذا اللقاء الطيب المبارك، هذا اللقاء الروحي، الذي اجتمعت فيه الأرواح والقلوب قبل أن تجتمع فيه الأجساد، وأنا أجلس إلى أبنائي وأجلس إلى إخواني وأخواتي وبناتي وشعوري العميق أن مسار الصحوة بخير، وبأن الامتداد الطبيعي لهذه الدعوة شاق طريقه نحو تحقيق المشروع الإسلامي المنشود، هذا المشروع الإسلامي الذي كلفنا وشرفنا به ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾.

 شيخ المجاهدين عمر المختار
الجمع بين الإصلاح والدعوة والجهاد
عبر التاريخ

بقلم: د. عادل محمد عبد العزيز الغرياني
كلية دراسات القرآن والسنة
جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا

لقد صورت لنا كتب التاريخ شخصية عمر المحتار من جانب واحد وهو الجانب الجهادي أو العسكري، فعندما نقرأ تلك الكتب نتخيل أمامنا عمر المختار وكأنه دائماً ممتطياً صهوة جواده ليلاً ونهاراً يقاتل الأعداء، ولم يمارس غير هذا الدور، وقد نلمس في بعض الأحيان إيماءات بسيطة عن جوانب أخرى من حياته كالإشارة إلى كونه من السنوسيين أو أنه كان يعمل معلماً للقرآن دون الإشارة إلى جانب مهم من سيرته ألا وهو الجانب الدعوي والإصلاحي الذي قام به طيلت فترة حياته إلى جانب جهاده العسكري .


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (13)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

الجنرال ديغول والإمبريالية الجديدة**

وعلى أية حال فقد بدأت المعركة السياسية الممتعة بين مؤلف البيان وبين الجنرال ديغول DE GAULLE وحكومته المؤقتة، وعلى ذلك فلم يحن الوقت بعد لكي يتحدث أي من الطرفين عن النصر وكانت الخطوة التالية التي اتخذها الجنرال كاترو CATROUX في أعقاب إطلاق سراح فرحات عباس في 30 من أكتوبر 1943 تشكيل اللجنة المسماة "لجنة الإصلاحات الإسلامية ".


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (12)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

ميثاق الشعب الجزائري**

ويتكون ميثاق الشعب الجزائري الذي وصفه صحافي أنجليزي بأنه "ماجنا ـ كارتا MAGNA – CARTA إسلامية " من جزئين: المقدمة، والنص الرئيسي ولا يتسع لنا هنا المجال لأن نستعرض هنا المقدمة المطولة التي تعالج بأسلوب موجز الغزو الفرنسي للجزائر، واستغلال المستوطنين للشعب الجزائري، ورفضهم المتواصل قبول الجزائريين المتغربين "في الأسرة الفرنسية الكبيرة".


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (11)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

الحرب العالمية الثانية أو المنعطف التاريخي**

ومع التسليم بأن حزب الشعب الجزائري قد استمد مصدره الرئيسي من الطاقات المعنوية من خلال التجربة التي خبرها رئيسه داخل سجن لامبيز، وهي التجربة التي وصفت بأنها "أسوأ فترة اعتقال قضاها مصالي في السجون الإمبريالية" ، فإنه ينبغي لنا إذا أردنا أن نكون موضوعيين ألا نغفل عن الأنشطة السياسية الدائبة التي بذلها الوطنيون الجزائريون الثلاثة، محمد طالب، وحسين عسلة وفي مقدمتهم دكتور لامين دباغين.


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (10)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

فرحات عباس أبو الشعوبية؟**

تأهبت فرق مدرعات هتلر الرهيبة للالتفاف حول خط ماجينو LA LIGNE MAGINOT الذي زعموا أنه منيع لا يمكن اختراقه، وسحق جيوش الجنرال جاملان GAMELIN المهلهلة وفي هذه الآونة نسي فرحات عباس جراحه السياسية التي أصابته خلال نضاله الطويل غير المثمر من أجل مشروع بلوم ـ فيوليت الامتصاصي، ومن ثم خلع مئزر الصيدلة الأبيض، وعلقه، وأغلق الحانوت، وتوجه إلى أقرب مركز للتجنيد، وطلب حلة عسكرية وسلاحا لينقذ الوطن الأم الذي تخلى عنه أبناؤه.


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (9)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

انقسام الجزائريين المتغربين**

وكان الجزائريون المتغربون قد فقدوا الثقة في زعامة الأمير خالد، حتى إنهم صاروا قبل وفاته بوقت طويل منقسمين إلى ما قد نسميه عناصر متطرفة، وعناصر معتدلة. فالمجموعة الأولى التي تمثل أقلية صغيرة من الجزائريين المتعلمين تعليما فرنسيا كانت تحت قيادة حفنة من مدرسي المدارس الابتدائية والثانوية (باللغة الفرنسية) في حين كانت مجموعة الثانية تحت قيادة الدكتور بن جلول وفرحات عباس اللذين سندرس حياتهما السياسية وكفاحهما بالتفصيل في الفصل الآتي.


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (8)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

"المسيح" السياسي الذي طال انتظاره!**

ظهر أخيرا أن "المسيح" السياسي الذي انتظره الجزائريون المتغربون زمنا طويلا هو شاب مقدام نقيب في فرسان الجيش الفرنسي اسمه الأمير خالد يتمتع بكل المؤهلات اللازمة لقيادة الجزائريين المتغربين إلى ( الوطن الفرنسي) فضلا عن أنه أمضى و وأمثاله خدمة مجيدة في الجيش الفرنسي، وامتلأ صدره بالأوسمة، من بينها وسام جوقة الشرف، فإنه كان حفيد الأمير عبد القادر.


 المتغربون الجزائريون وأثرهم في التاريخ المعاصر (7)
عبر التاريخ

حلقات بقلم: المجاهد الدكتور رابح بلعيد*

ظهور الجزائريين المتغربين كجماعة ضغط سياسي**

تأسست حركة الإصلاح السياسي الجزائرية المقبلة بأيدي طالبين جزائريين، أحمد بوضربة، الذي أصبح أول جزائري يحصل على شهادة في القانون منذ الغزو الفرنسي في عام 1830 والصادق دندن وهو صحفي. فلم يكد الشابان يتمان دراستهما في فرنسا ويعودان إلى الجزائر في سنة 1910 حتى بدآ يفكران تفكيرا جديا في ممارسة السياسة. ومع ذلك لم يتيسر لهما إلا في عام 1912 مع جزائري ثالث يدعى الحاج عمر (عضو في المأموريات المالية الجزائرية ) تكوين "حزب الفتى الجزائري LE JEUNE ALGERIEN"، وألحقوا به جريدتين " الرشيد"، " والإسلام".


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System