بقلم: د. عادل محمد عبد العزيز الغرياني
كلية دراسات القرآن والسنة
جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا
لقد صورت لنا كتب التاريخ شخصية عمر المحتار من جانب واحد وهو الجانب الجهادي أو العسكري، فعندما نقرأ تلك الكتب نتخيل أمامنا عمر المختار وكأنه دائماً ممتطياً صهوة جواده ليلاً ونهاراً يقاتل الأعداء، ولم يمارس غير هذا الدور، وقد نلمس في بعض الأحيان إيماءات بسيطة عن جوانب أخرى من حياته كالإشارة إلى كونه من السنوسيين أو أنه كان يعمل معلماً للقرآن دون الإشارة إلى جانب مهم من سيرته ألا وهو الجانب الدعوي والإصلاحي الذي قام به طيلت فترة حياته إلى جانب جهاده العسكري .