المحاور الكبرى لبناء الاحتياطي الاستراتيجي للحركة
بقلم: الأستاذ الطيب برغـوث
وبناء على الخبرة التاريخية السابقة لحركة الإسلام في الواقع البشري، بتجلياتها المتنوعة، قديما وحديثا، واستنارة بالخبرة البشرية في مجال فلسفة التغيير؛ ابتلاء وتدافعا وتداولا، نرى أن بناء الاحتياطي الاستراتيجي البشري الرسالي، الذي تتوقف عليه فعالية الأداء الاجتماعي لحركة الصحوة أو النهضة الحضارية للأمة، يجب أن يستوعب المحاور الكبرى التالية: