مصالي الحاج لــــــــم يكــن ضد الثــــورة ومجزرة ملوزة هي من أخطاء جبهة التحرير
حاوره ب. القاضي *
الدكتور المجاهد رابح بلعيد من الرعيل الأول من الإطارات القليلة التي غادرت مجال البحث العلمي، وكراسي الجامعات لتلتحق بصفوف المجاهدين إبان الثورة التحريرية. لقد تخرج من جامعة سان فرانسيسكو في 1956 متحصلا على الليسانس في العلوم السياسية، بعد رحلة طويلة بين الجزائر وإيطاليا والولايات المتحدة التي وصلها أول مرة سنة 1946.
وعن طريق باحثة أمريكية مهتمة بشؤون شمال افريقيا تعرف على المرحوم محمد العربي دماغ العتروس وعن طريقه تعرف على محمد يزيد الذي وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد اندلاع الثورة التحريرية الكبرى وكان حلقة الوصل بين الدكتور رابح بلعيد وجبهة التحرير الوطني، التي التحق بصفوفها لا حقا في مكاتب المغرب في 1958. ثم أرسلته الجبهة إلى القاهرة عشية الإعلان عن الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية سنة 1958، وكان من ضمن الطاقم الإداري الملحق برئيس الحكومة المرحوم فرحات عباس، وبسبب خلاف في طريقة التعامل ضمه المرحوم لمين دباغين وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة إلى مكاتب وزارته مكلفا بالقسم الإنجليزي.