في وقت يعاني فيه الكتاب في الداخل والقادم من خارج الحدود وأصدقاؤه من تهميش مثبط لعزائم الناشرين الذين يعترفون أحيانا أنهم يمارسون مهنتهم إيمانا برسوليتها فحسب نظرا للتعريفات الجمركية المبالغ فيها التي تفرض على الكتب، زيادة على ما تعرفه جامعاتنا العمومية من أزمة حقيقية في ميدان تسيير المكتبات وتوفير الكتاب (والجامعة الجزائرية كأفضل مثال) حيث البيروقراطية والعراقيل شبه المتعمدة التي توضع أمام الطالب الجامعي لاستخراج وقراءة الكتب، تخرج علينا في العالم الافتراضي مكتبات إلكترونية تقوم بتوفير الكتب دون عناء دفع المبالغ الطائلة والانتظار في طوابير المكتبة الجامعية؛ ومحاولة منا في تسهيل المهمة للقارئ قمنا بترجمة هذا الخبر السار له والذي ألفيناه بين صفحات المجلة الفرنسية "SCIENCE ET VIE" العدد 1064 الصادر شهر ماي 2006 في الصفحة 127.
بعض الأساسيات لمعالجة العنف ضد الأطفال في بعض المدارس الابتدائية في العالم العرب
أ. د. المهدي محمد الإطيوش*
إن العنف ضد الأطفال وخاصة في المدارس الابتدائية والأساسية ربما يشكل الظاهرة الكبرى بعد العنف المتداول من بعض الوالدين أو الإخوة الأكبر وغيرهم من الأقرباء أو الجيران أو الغرباء نحو مثل هؤلاء الأطفال. حيث إنه من الملاحظ أن هناك العديد من أشكال العنف ضد الأطفال سواء إن كانت بشكلها الظاهر عضوياً أو المتخفي عقلياً ونفسياً مما يشكل منحدراً خطيراً في مستقبل هؤلاء الأطفال وتأثيره على المجتمع كافةً.
دور البحث العلمي وآلياته في إيجاد بعض السبل المثالية الاستراتيجية
لمعالجة المخلفات الكيميائية في الوطن العربي
بقلم: أ. د. المهدى محمد الأطيوش*
يتميز البحث العلمي ومهما كان صنفه ونوعه وزمانه ومكانه بعناصر الإحساس بالمسئولية واعطاء المشاكل الكبرى ومهما كان نوعها وحجمها حقها في إيجاد الحلول المناسبة لها علاوة على التدقيق في كل جانب من جوانب وعناصر ومواد ونتائج أي بحث علمي. والبحث العلمي يسعى في نهاية المطاف إلى سعادة الإنسان سواء بالتقليل (مثلاً) لعناصر الأخطار الناجمة عن مسببات الأمراض و التي قد تؤدى إلى الوفاة مثل المخلفات الكيميائية المختلفة علاوة على أثارها السلبية على الحيوان والنبات أيضاً.
بقلم: عمر حيدوسي - باتنة
أي قيمة لهذه الحياة إذا لم يكن فيها الإنسان؟ وأي قيمة لهذا الإنسان إذا بني على غير هدى ولا بصيرة ولا استقامة؟ أي قيمة لبناء البيوت الشاهقة الفرهة إذا لم يعش فيها إنسان سوي البناء؟ بل أي قيمة لأي بناء وإن كان مسجدا إذا لم يعمر بذات مسلمة صالحة مصلحة؟ ما المقصود ببناء الذات بناء الذات هنا معناه صياغة الإنسان بالأنموذج الإسلامي وتغييره وفق قيم الإسلام ومرجعيته الحضارية. لتأهيله لتمثل هذا الدين وتمثيله كحركة وكمشروع تغييري يؤطر المجتمع والحياة بالإسلام ويصنع التاريخ، أداء للأمانة، وتحقيقا للشهادة، وتسخيرا للسنن، وإعمارا للكون، واستخلافا لله، وتعبدا له سبحانه، وابتغاء لجنته ورضاه.
بقلم : م. محمد إسماعيلي*
كثيرا ما نجد بعض الناس المتبجحين بأنهم ديموقراطيون، ويسعون إلى دمقرطة المجتمع، نجدهم أول من يخرق هذه المبادئ، فيسعون بكل ما يملكون من قوة للإطاحة بمخالفيهم وإقصائهم من الكلام وحتى إذا دعت الضرورة، حرمانهم من حق الحياة التي منحها لهم الله تعالى.
إعداد: عبد الكريم بن يفرن
يمثل آخر إنتاج سينمائي للممثل الأسترالي الأصل "مل جبسون" الذي تحول إلى مخرجا أخطر عمل فني على اللوبي اليهودي في الغرب عموما وفي الولايات المتحدة بشكل خاص، ذلك أنه يستند إلى الانجيل (العهد الجديد) في تصوير آخر عشرة أيام في حياة المسيح عيسى عليه السلام في المخيال النصراني. ويركز الفلم بصورة خاصة على الدور اليهودي في صلب وقتل المسيح كما يعتقد النصارى، والدور الذي قاموا به من إهانة وتعذيب وقتل بل وغدر للسيد المسيح عليه السلام.
بقلم: رشيد أوراز
يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي أن: "في منطق هذا العصر لا يكون إثبات صحة الأفكار بالمستوى الفلسفي أو الأخلاقي، بل بالمستوى العملي: فالأفكار صحيحة إذا هي ضمنت النجاح"(1). والدعوة إلى التسامح، لا تخرج عن هذا النطاق في هذا العصر، وبالتالي فصحة هذه الدعوة تكمن في نجاحها، والدعوة إلى التسامح توازيها دعاوي أخرى، كالدعوة للحوار والدعوة للسلم والدعوة للتقارب. ومما يخشى على هاته الدعوات كلها أن تكون خيارات لا مبادئ، أي أن تكون شعارات تكتيكية لمرحلة معينة، في ظروف محددة.
بقلم: الحاج بن أحمنه دواق*
استقر في وعينا، أن التاريخ، ليس مجرد تعاقب زمني، تتوالى حلقاته في سلسلة، لم نعرف بدأها إلا بالتقريب، ولا نعرف نهايتها ولا أجلها، وإنما هو أي التاريخ- نمو وتطور وتراكم وتعاقب في الأفكار والتجارب والخبرات، يتسع ويتعمق بمقدار ما تتوسع تلك الجهود التي تصب فيه ومنه تنطلق.
بقلم: د. تاج الدين المصطفى
لمفهوم الجماعة قصة عجيبة في التاريخ الإسلامي، وأستطيع أن أقول إن أهم مصطلح نشأ في ما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مصطلحان أحدهما السنة والثاني الجماعة. وسأرجيء الحديث في مفهوم السنة لحين الحديث عن الأصول التصورية والعقائدية للجماعات الإسلامية المعاصرة، أما مصطلح الجماعة فسيكون مجال حديثنا ويتعلق بالتكون الجنيني للفكر السياسي الإسلامي.
بقلم: د. تاج الدين المصطفى
لا يستطيع متحدث عن الحركة الإسلامية المعاصرة أن ينكر أفضالها وإيجابياتها، فلها يعود الفضل في إعادة الروح للخطاب الإسلامي، ولفكرة ترشيد المجتمع وجعل الفكرة الدينية فيه قوية متأصلة، ولو لم تنشأ الحركة الإسلامية لما كان هناك مكان للوعي الديني بين الشباب ولما استطعنا تحصين الكثيرين من مظاهر التغريب والعلمنة الشاملة.
بقلم: سمير ناصر
كان الوطن حلمًا جميلاً، و غصنًا يانعًا، و دربًا وعرًا سعت فيه أقدام الرجال، فصار واقعا مؤلمًا، و غنيمة سيقت لغير أهلها. أيامه تكدست تحت جدار الانسداد الصلب، وأرضه انسلخت عن دورة الزمن. نقرأه اليوم فإذا هو قصة للخذلان نتصفحها مع كل شروق ونحلم أن تنتهي. فالوطن الذي صنعتنا أحداثه صاراليوم سوقا للعطالة وخريطة للتيه، والوطن الذي صنعته أحلامنا ما زال بعيد المنال ومؤجل. أما هذه فهي قراءة في بعض أشيائه وأشخاصه ، و حفرٌ في الذاكرة حتى لا تصدأ.
بقلم: ناصر يوسف
الوطنية التي تجسدها أمريكا في قهر الشعوب باسم العصبية الأمريكية هي وطنية مترنحة، وقد تجسّد ذلك في وطنية الإتحاد السوفياتي- سابقا- (= حالة أفغانستان) الذي كان مآله التشتت والتمزق. الوطنية ليست العصبية الدينية أو القومية أوالعرقية. فهي فوق هذه وذاك. وللأسف العالم الإسلامي لا يفقهها إلا في حدود هذه الدائرة القاتلة (= حالة جزائر التسعينيات).
من العولمة إلى العالمية معارضة العولمة ممكنة وواجبة
بقلم الأستاذ: دواق الحاج
تعج الساحة الفكرية بسيل عرم من المصطلحات والمقولات المتداولة هنا وهناك، والمعبرة بشكل أو بآخر عن منظومات فكرية وأنساق معرفية، مستمدة من مرجعيات متباينة المشارب تصل في كثير من الأحيان إلى حد التعارض والتناقض. ولا يخفى علينا ولا يجب- البعد الحضاري للمصطلحات، وبمعنى أدق الفضاء الثقافي للمقولات، إذ أن هذه الأخيرة في العمق والسعة، تجلية لمواقف معرفية من إشكاليات برزت في بيئات حضارية تختلف في المنطلقات والمُؤَسٍسَات والنظم والنهايات، عُبر عنها بأنماط معينة لغويا وثقافيا وقانونيا واجتماعيا، بما يتوافق والمستوى التاريخي والاجتماعي والنفسي الذي بلغه المجتمع الذي يصدر منه هذا النوع أو ذاك من المقولات.
معركة المصطلحات .. من تبييض الأموال إلى تبييض المفاهيم!
بقلم: الدكتور محمد بن نصر*
يكاد المتابع للحوارات والندوات التي تُعرضُ على شاشات التلفاز، أو صفحات الجرائد والمجلاَّت أن يشكَّ في صحَّة المفاهيم التي ترسَّخت في ذهنه عبر الزَّمن، ويتساءل: أتُراهُ تلقَّى علماً مغشوشاً، أم أنَّ صناعة ـ أو بالأحرى حرفة "تبييض" ـ المفاهيم التي تروِّجُ لها الأجهزةُ الإعلاميَّة الغربيَّة أصبحت مصدرَ ربحٍ مادِّي، وطريقاً إلى النجوميَّة الزَّائفة؛ نجوميَّة يتسابقُ للحصول عليها والفوز بها أربابُ القلم والرِّيشة و "لوحة المفاتيح".
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة