البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
 أخبار الشهاب
 قراءات في الأحداث
 تحقيقات
 حوارات وندوات
 قضية للنقاش
 ملفات الشهاب
 دراسات
 ترجمات ومراجعات كتب
 من الذاكرة
 مجالس التذكير
 في آفاق المراجعات
 الشهاب الإبداعي
 شؤون علمية وتقانية
 أطباق شهية
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
 
 
 إخوانوفوبيا أسماء بن قادة
قضية للنقاش

الكاتب: عبد الوهاب بوزحزح (*)

لقد أصابني الفزع من حالة أسماء بن قادة حين قرأت ما نشرته في يومية الخبر الجزائرية. وقد ظننت في البداية أنْ لعلها نوبة عابرة سرعان ما تزول غير أني بعد تتبعي لبعض ما كَتَبَتْهُ في غير هذا الموضع وما نُقِل لي عنها في إحدى مداخلاتها في المركز الثقافي الإسلامي لمدينة جيجل، تبين لي أنها حالة راسخة وليست عرضة.


 الثورات العربية ومفترق الطرق
قضية للنقاش

ا.عبد العزيز شوحة

بتكللها النجاح المرحلي في اسقاط بعض الانظمة الاستبدادية بطريق الثورة- اعني التغيير السلمي كما حدث في تونس ومصر ،والاستعانة بالعدو الخارجي وانتهاج اسلوب العنف كما حدث في ليبيا ويحدث الان في سوريا. تكون الثورات العربية قد دفعت بالعالم العربي نحو التغيير في المعادلة السياسية الاستراتجية والدولية بالنظرالى ما يمثله العالم العربي من زعامة روحية،خاصة العالم الاسلامي، كما يرى المفكر الاسلامي الهندي" ابو الحسن الندوي" في كتابه "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" .وبهذه الاحداث يكون اوان المسوولية قد حل وتكون ساعة الصفر قد دقت على حد تعبير ماك بن نبي رحمه الله، أي ان التغبير الحضاري قد بدا، ولكن بين نجاح الثورة في اسقاط اوضاع الماضي ومدى قدرتها على ان تحل محلها وفق تركيب عضوي تاريخي جديد كما يقول مالك بن نبي في كتبه.


 الثورة السورية ...الخلفيات و الأبعاد الاستراتيجية
قراءات في الأحداث

بقلم ربيع بشاني

قد يكون الهدف الآني لشباب الثورة السورية التي بلغت عامها الثالث ، وهي مضرجة بأنهار من الدماء وركام من دمار، عم المدن المعبقة بسحر التاريخ وأوشك أن يجعل منها قاعا صفصفا ...قد يكون الهدف المستعجل ''إسقاط النظام '' ، الذي يناطح حركة التاريخ يائسا ، ولكن المسعى الاستراتيجي لأهم وأسمى ثورة في العالم العربي منذ 14 قرنا أقول هذا متأكدا ... حتى وان لم يكن ضمن أجندة هيئات التنسيق الثورية ، أو بخلد أطياف المعارضة ذي التوجهات المختلفة ( إسلامية ، يسارية ، مسيحية ، كردية ) ، أو على سلم أولويات وشباب المظاهرات ''السني '' الذي يواجه الحملة الوحشية بصدور عارية وبصيحة ''الله اكبر '' ، في ثورة لا مثيل لها في التاريخ إلا '' القادسية '' و''اليرموك '' وغيرها من مواقع الصحابة في سعيهم لفتح الشام والعراق وبلاد فارس( في البدل والعطاء ، والمغزى )... انه فتح جديد سيتحقق بطريقة آلية وتدريجية بعد التمكن من قطف عنق الزرافة '' الفارسية '' عند أبواب دمشق ، التي جعل منها '' شياطين إيران كأداة استشعار في ما بعد لبنان... نجاح الثورة السورية بالمحصلة هو سحق لأواصر محور سياسي ،عسكري ، شيعي أعلنها حربا مند سنوات على السنة في العراق وسوريا ولبنان ، ويتطلع للزحف على مكة والمدينة إن أخفقت ثورة الشام !


 يا أمة نهلت من وردها الامم
الشهاب الثقافي

رقيه القضاة

لست مع دعاة التثبيط ولا المتشائمين ،ولا ارضي لنفسي ان اقلل من شان أمتي ،وأبناء ديني وشركاء مصيري ،ولا أصيخ السمع لتلك القصائد الرنانة، والمقولات الطنانة ،التي توحي للسامع والقارئ والمتابع، إن الأمة ما زالت تعيش عهد الرعاء، وعهد الجاهلية، وحقبة الشرك، كلا وألف كلا ، فقلبي يحسن الظن بالأمة، وأنفاس الحياة التي تتردد في جنبات البقاع الإسلامية، تنبئ باليقظة القادمة


 الإسلام المتجدد: موت الفقيه وبعثة الصوفي
قضية للنقاش

بقلم :عبد العزيزشوحة.

حينما أوشك فجر الشرق رأى عالم الإسلام أن ينبثق، كما تنبأ بذلك الثائر الإسلامي الحر جمال الدين الأفغاني كما لقبه الشيخ محمد الغزالي رحمه الله . كان الفقيه أو عالم الدين قد بدأ يسترجع دوره الريادي والقيادي في الأمة؛وهو القيام بدور الإمامة الروحية التي حلت محل الإمامة الزمنية؛ اعني السلطة السياسية بعد أن تعفنت هذه الأخيرة وسقطت إلى الحضيض ، وذلك تحقق لوعد أبينا إبراهيم عليه السلام الذي اتخذه الله خليلا وجعله إماما فأراد أن يكون ذلك في ذريته فقال له الله : {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة 124. أي أن الإمامة التي تحل محل النبوة التي انقطعت بانقطاع الوحي ،هذه الإمامة سيسند لها تحقيق مشروع جميع الأنبياء في الدورة الحضارية الخالدة الموئسسة على الوحي الكريم وتعاليم السماء أو وراثة الأرض كما تحدث القران : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105


 أزمة شمال مالي.. والاحتمالات المفتوحة (*)
قراءات في الأحداث

سيدي أحمد ولد أحمد سالم

ليست الأزمة الأمنية والسياسية مقصورة على شمال مالي الخاضع لنفوذ جماعات جهادية مسلحة وأخرى طارقية انفصالية فحسب بل إن لجنوبه أيضا حظا من التأزم لا يقل عما في الشمال، ومن المستبعد أن يستعيد الماليون شمالهم المنفصل منذ شهر مارس/ آذار 2012 ما لم يجدوا حلا لمشكلة الجنوب نفسه. بل إن الحفاظ على ما تبقي في الجنوب حتى لا يضيع هو الآخر صار أولوية تتطلب وضع حد للانهيار الذي عرفته الدولة سياسيا وإداريا، ووضع حد لسيطرة المؤسسة العسكرية على مفاصل الشأن السياسي في بماكو.


 السلفية التونسية: مخاضات التحول(*)
قضية للنقاش

رياض الشعيبي

ظهرت السلفية في تونس كتيار اجتماعي منذ نهاية القرن الفائت، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف عن التقدم والانتشار في تحدٍّ لسياسات التصفية الأمنية التي سلكتها حكومة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي؛ ففي حوالي عشر سنوات من الملاحقة والإقصاء بلغ عدد المساجين من التيار السلفي وخاصة الجهادي منه حوالي ثلاثة آلاف سجين. رغم ذلك مثّلت السلفية قوة شديدة الجذب للشباب التونسي والجامعي منه خاصة. وفي الوقت الذي كانت فيه مختلف الأحزاب السياسية وحتى الجمعيات في تونس تعاني من العزلة داخل المجتمع التونسي وتستمرأ تفسير ذلك بالحصار الذي تفرضه السلطة على أنشطتها، كان التيار السلفي يتجاوز كل الإجراءات الأمنية والحملات الإعلاميّة ويستقطب آلاف الغاضبين من خيارات السلطة ومن الطبقة السياسية عامة. ولم يتوقف هذا الوضع بعد ثورة الحرية والكرامة في مطلع 2011 بل زادت قوته التأثيرية وقدرته على تجميع الشباب.


 قراءة مقتضبة في فينومينولوجيا هوسرل
دراسات

بقلم طيرشي كمال

تعتبر الفينومينولوجيا التيار الفلسفي الأكبر الذي قطع الصلة و حقق الانفصالية عن الفكر السائد في القرن التاسع عشر للميلاد في الحضارة الغربية (1), و اعتبر الفيلسوف الألماني ادموند هوسرل هو أول فيلسوف اعطى لكلمة فينومينولوجيا بعدها العميق لتصبح علما كليا مفتوحا , و ليس مذهبا جزئيا , إلا أن هذه الكلمة استعملت قبل هوسرل قبل فترة طويلة و في معان متعددة , إذ عمد الى تتبع تاريخ استخدامها لالاند في قاموسه الفني و التقني , و اعتبر أن الفيلسوف *لامبير* هو أول من استخدم مصطلح فينومينولوجيا , ثم تبعه فلاسفة كثر امثال ايمانويل كانط في كتبه و على رأسه **نقد العقل الخالص**, و هيجل في كتابه الرئيسي * فينومينولوجيا الروح* , و هارتمان في كتابه * فينومينولوجيا الضمير الاخلاقي*(2),


 من يسيء إلى الرسول الأمين؟
قضية للنقاش

بقلم: د. مولاي احمد صابر

كشفت ردود الفعل السالفة لسنة 2006 حول الرسوم الدنمركية . و ردود الفعل حول فلم براءة المسلمين هذه الأيام، من لدن المسلمين في العالم الإسلامي، تعبيرا منهم عن رفض الإساءة للرسول الكريم، عن أنهم قريبون كل القرب من الموروث الذي خلفه الآباء والأجداد، من آراء وأقوال واجتهادات حول شخص الرسول، في بعد عن الصورة التي رسمها القرآن الكريم له.


 شعار جميل ..ولكن
قضية للنقاش

رقية القضاة

كثيرة هي الشعارات التي يطرحها حملة الافكار والايديولوجيات والطروحات التي يرون فيهاصدى رؤيتهم وامتدادتطلعاتهم التي يطمحون من خلالها الى تبني الآخرون لها واندماجهم ضمن اطارها وسواء كانت هذه الطروحات سلبية او ايجابيه منطقية او غير منطقية مستندة الى تجارب اممية سابقة او يراد تجريبهاعلى الفئة المستهدفة فانها وبلا استثناء تلجاالى طرح شعار او اكثر يشير بجلاء ووضوح الى الفكر الذي انبثقت عنه وبالتالي تبنيها لمبادءئه وارتكازها عليه ويبين ايضا النهج الذي ستتبعه في اقناع الاخر بجدواها وخيريتها وصلاحية برنامجها المتبع للتغيير المنشود والنتيجة المؤمل الوصول اليها.


 

 
القرآن الكريم
   

{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }

الكهف (7)




بحث
   
مالك بن نبي
   
   

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System