البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
 أخبار الشهاب
 قراءات في الأحداث
 تحقيقات
 حوارات وندوات
 قضية للنقاش
 ملفات الشهاب
 دراسات
 ترجمات ومراجعات كتب
 من الذاكرة
 مجالس التذكير
 في آفاق المراجعات
 الشهاب الإبداعي
 شؤون علمية وتقانية
 أطباق شهية
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
 
 
 هل بقي مجال للعمل السياسي في الجزائر؟
قضية للنقاش

بقلم: رياض حاوي

انتهت الحملة الانتخابية المرافقة لتنظيم اول انتخابات تشريعية جزائرية في ظل مناخ الربيع العربي، الذي أطاح بأعتى الدكتاتوريات في المنطقة العربية، ولا تزال شعوب اخرى تشق طريقها نحو مزيد من الديمقراطية وحرية التعبير واحترام الارادة الشعبية.


 الأحزاب الإسلامية: بين رياح الربيع و الرأسمال النافذ
قراءات في الأحداث

د/مصطفى بن حموش

كأني بالأحزاب الإسلامية التقليدية و الجديدة أياما قبيل الانتخابات قد فتحت أشرعتها لاستغلال رياح الربيع العربي القوية و استثمار فوز الأحزاب الإسلامية الأخرى في كل من تونس و المغرب و مصر لتوصلها إلى مقاعد المجلس. فإذا كان وصول الأحزاب الإسلامية قد أفرزه الصندوق في البلدان المذكورة بتناغم مع تذمر الشارع من الأنظمة القهرية و أصبحت بذلك واقعا دوليا وجدت الدول العظمى نفسها مضطرة للتعامل معها بصورة براغماتية، فإن الأحزاب الإسلامية في الجزائر التي دخلت في دواليب الحكم و مارسته و لو هامشيا قد انفصلت عن الشارع برهة من الزمن. و هي بذلك لا تملك ضمانات اجتماعية إلا الأمل بتكرار حالة البلدان الأخرى لصالحها في الانتخابات المقبلة. و لعل السيناريو الذي يضعه المناوئون للأحزاب الإسلامية لوصول هذه الأحزاب هو إمكانية الفتح المفخخ للبرلمان للأحزاب الإسلامية تماشيا مع الرياح العربية الأخرى، بإيعاز من الدول الكبرى، لوضعها في مواجهة الأزمات المتعددة التي تتخبط فيها المجتمعات العربية الثائرة، و ذلك كله لإطفاء وهج الحكم بالإسلام و أمل العدالة الاجتماعية الذي تغري به هذه الأحزاب شعوبها.


 انتخابات تشريعية مفرغة من البرامج
قضية للنقاش

بقلم: الأستاذ جيلاني شنوف

سُئل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ذات يوم سؤالا استفزازيا:لماذا وقعت الفتنة في عهدك ولم تقع في عهد الشيخين أبي بكر وعمر؟ فأجاب السائل بحكمته المعهودة و بلاغته المشهودة و بساطة مقصودة: " لأنهم كانوا أمراء على أمثالي وأنا أمير على أمثالك ."

حكمة بالغة وحجة دامغة تنم عن فقه عميق بإرث النبوة :ألم يقل الله عز وجل في الحديث القدسي الذي يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه "كيفما تكونوا يولى عليكم إن هي إلا أعمالكم ردت إليكم".


 انتخابات الجزائر والافق المسدود
قضية للنقاش

بقلم: عبد العزيز كحيل

تقتضي قواعد الديمقراطية وآلياتها أن تحثّ الأحزاب والقوائم الحرّة الناخبين على المشاركة المكثّفة في الانتخابات وإعطائها أصواتهم ، كما تقتضي تلك القواعد والآليات أن للأطراف السياسية المعترف بها قانونيا و المقاطعة لسبب أو لآخر لتلك الانتخابات أن تطرح وجهة نظرها وتحاول إقناع الرأي العام بها ، وهو المعمول به في الدول الراسخة الأقدام في التجربة الديمقراطية ، وتبقى كلمة الفصل لصناديق الاقتراع الشفّافة، لكنّ الممارسة السياسية في جزائر التعددية تتميّز بأمرين غريبين على الديمقراطية، يتمثّل الأول في " إلغاء " دعاة المقاطعة ولو كانوا من الأحزاب المعتمَدة وعدم تمكينهم من الحضور السياسي والاعلامي ووصف موقفهم بأبشع النعوت رغم أنه موقف يدخل تحت أحكام الحريات والحقوق الدستورية في التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية ، أمّا الأمر الثاني فهو " تهديد " الناخبين بالعواقب الوخيمة على البلد والدولة والمجتمع إذا اختاروا عدم التصويت


 ماذا ننتظر من الإنتخابات...!!!
قضية للنقاش

بقلم: د.محمد جاب الله

إن المتتبع النزيه للأحداث يرى جليا عزوف شرائح كبيرة من المجتمع عما يدور في الساحة السياسية، ويرى في هذا الحراك مناسبة دورية عهِدها منذ زمن بعيد، لتسويق ممارسات الماضي المرفوض بنفس الوسائل والأشخاص مع بعض التشبيب، وهذا ما يفسر بَهَاتة الحملة الإنتخابية للتشريعيات المقبلة والتي يروج لها أنها ليست كسابقاتها، وهذا إعتراف ضمني بأخطاء الماضي يتطلب إعتذارا على أقل تقدير ويُعبّر عنه بالإستقالة.


 بــــيَـان حركة البناء الحضاري
أخبار الشهاب

أصدرت حركة البناء الحضاري بيانا حول الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في الأيام القليلة القادمة، وآليات التغيير المنشود في الجزائر. وهذا البيان جاء في وقت يشهد حالة من العزوف الكبير للمواطنين عن الحملة الانتخابية وحيث يتوقع جل المتتبعين للشأن الجزائري أن الربيع العربي سيبدأ من قرار الشعب الجزائري بمقاطعة انتخابات النظام مقاطعة شاملة.

 الحجاب أوالنقاب مسألة فقهية أم مشكل سياسي؟
قضية للنقاش

الكاتب/ عبد الوهاب بوزحزح

هل يجب لبس الحجاب أم لا يجب؟ وفي حالة الوجوب هل يجب وضع النقاب أم لا يجب؟

هكذا كانت تُطرح المسائل دون أن تتحول إلى مشاكل سياسية لأنه لم يكن يترتب على الخلاف فيها أي مظلمة، بل كان الخلاف مناسبة للحوار بين الفقهاء لتحرير الرأي الأقرب للصواب، كما كان الحوار مناسبة لتحرير الطاقة الفكرية اللازمة للاجتهاد الفقهي. وبخصوص هاتين المسألتين بالذات، من الضروري الفصل بين المسألة الأولى أي: "
هل يجب لبس الحجاب أم لا يجب؟"
والمسألة الثانية أي: "
هل يجب لبس النقاب أم لا يجب؟".


 في تأبينِ مُتسوّلة
الشهاب الثقافي

ليث العبدويس

كانَ منظرُها يجْلِدُ بصيرتي كُلما تعثّرتْ بيَ الخُطوّات على أرصفةِ تِلك المدينةِ المنْسيّة، مدينةٌ تعْتاشُ على الجوع وتَتَسربَلُ بالفاقَةِ وتُضاجِعُ الحرمان، مدينةٌ تَشهقُ الذُلّ وتزفُر الضَنَك، أراني أنقادُ جبراً الى حيثُ الزاوية المُتربة القذرِة التي تحتويها مع طِفلها العليلِ الشاحِب.


 هل يحاكم الرئيس بشار الأسد دوليا
قضية للنقاش

محمد بوبوش (*)

أثارت الثورات الشعبية في العالم العربي و التي تطالب بالحرية أو احتجاجاً على سوء وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية [1] من مسائل قانونية، خاصة في ظل ما أحدثته من دوي هائل في الأوساط الحقوقية، داخلياً ودولياً، واحتجاج العديد من الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، ومن بينها المجلس الدولي لحقوق الإنسان، بارتكاب أفعالاً خطيرة تشكل جرائم دولية وجنائية عديدة ارتكبها الحكام العرب في دول الربيع العربي ضد شعوبهم العزل لعل أهم هذه الجرائم وأخطرها قتل المتظاهرين السلميين في المنطقة العربية ترقى لمرتبة الجرائم ضد الإنسانية [2].


 المفكر الجزائري والإسلامي الطيب برغوث لـ«التجديد»:
حوارات وندوات

ينبغي أن تكون السياسة خادمة للمجتمع وليس العكس

حاوره: محمد لغروس

يعتبر المفكر الجزائري والإسلامي الطيب برغوث أن مدخل نهضة الأمة حضاريا ينبغي أن ينطلق أساسا من التركيز على الجوانب المعرفية والثقافية والتربوية دون إغفال باقي الجوانب الأخرى، كما قال إن الثورات العربية الأخيرة تعد عاملا مساعدا اتجاه هذه النهضة المنشودة. برغوث اعتبر أن التجربة المغربية تعد مؤشرا مهما على درجة من وعي الدولة والمجتمع داعيا هاته الأطراف إلى التعاون لإنجاحها بما يجعلها نموذجا في المنطقة، كما قال أن الجزائر لابد أن تنال حظها من الربيع العربي متمنيا أن تكون الإشارات التي يبعث بها النظام الجزائري صادقة وان لا تكون مجرد مناورة ومحاولة للالتفاف على الإرادة الشعبية في التغيير. برغوث يتطلع أيضا إلى مجتمعات تكاملية معتبرا أن التكاملية هي الضامن لكي يتحول التدافع إلى تنافس دون أن ينزلق إلى الصراع بين مكونات المجتمع، في هذا الحوار الذي أجرى في الطريق بين مدينتي الرباط والقنيطرة يبسط الطيب برغوث بعض معالم التغيير الذي ينظر له وينشده.


 

 
القرآن الكريم
   

{ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }

الإسراء (106)




بحث
   
مالك بن نبي
   
   

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System